الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
184
معجم المحاسن والمساوئ
1816 العبادة على غير فقه [ العبادة على غير فقه ] 1 - الاختصاص ص 245 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « المتعبّد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح ، وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل لأنّ العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه وتأتي الجاهل فينسفه نسفا ، وقليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم والشك والشبهة » . العبادة بدون ولاية الأئمّة عليهم السّلام غير مقبولة : سيأتي في « حرف الواو » تحت عنوان « الولاية » أحاديث كثيرة تدلّ على أنّ العبادة لا تقبل إلّا بولاية الأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، وانما نورد هاهنا أنموذجا منها . 1 - روى في « أصول الكافي » ج 3 ص 31 ، بسندين صحيحين عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - : « ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضى الرحمن الطاعة للامام بعد معرفته ، أما لو أنّ رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدّق بجميع ماله وحجّ جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي اللّه فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على اللّه حقّ في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان » . 2 - وروى أيضا في « روضة الكافي » ج 2 ص 89 ، بسند صحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : « واللّه لو أنّ إبليس سجد للّه بعد المعصية والتكبّر عمر الدنيا ما نفعه ذلك ولا قبل اللّه عز وجلّ ما لم يسجد لآدم كما أمر اللّه أن يسجد له ، وكذلك هذه الامّة العاصية المفتونة بعد نبيّها صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعد تركهم الإمام الّذي نصبه نبيّهم لهم ، فلن يقبل اللّه لهم عملا ولن يرفع لهم حسنة حتّى يأتو اللّه من حيث أمرهم ويتولّوا الإمام الّذي أمروا بولايته ويدخلوا من الباب الّذي فتحه اللّه ورسوله لهم » .